نقطة التعادل الإعلاني هي أقل ROAS يجعل حملتك تغطي تكلفتها: سعر البيع ÷ صافي ربح الطلب. تحتها تخسر مع كل طلب، وفوقها تبدأ الربح.
MER يقارن كل ما أنفقته على التسويق بكل ما دخل من إيراد، بعيدًا عن مزاعم المنصات في نسبة الفضل. إنه أصدق رقم عن كفاءة تسويقك كله.
CAC يخبرك كم تدفع في المتوسط لكي يشتري منك عميل جديد لأول مرة. قارنه بقيمة العميل لا بذاته، وراقب اتجاهه عبر الأشهر.
LTV يقيس كم جنيهًا من الربح يتركه العميل الواحد طوال علاقته بك. القاعدة: لا تدفع لاكتسابه أكثر من ثلث قيمته.
مدة الاسترداد تخبرك متى يعود إليك ما دفعته لاكتساب العميل. الربحية على الورق لا تدفع الفواتير؛ سرعة عودة المال هي التي تدفعها.
من كل طلب تخصم البضاعة والتغليف والشحن ورسوم الدفع ونصيب المرتجعات. ما يتبقى هو هامشك الحقيقي، وعليه تُبنى قرارات التسعير والخصومات والإعلان.
النمو الحقيقي = ما تضيفه ناقص ما تفقده. راقب معدل الاحتفاظ شهريًا، وعرّف الرحيل بحد زمني ثابت، وعالج أسبابه قبل أن تتحول إلى نزيف.
معدل تكرار الشراء يقيس كم عميلًا يعود لطلب ثانٍ. القفزة من الطلب الأول إلى الثاني هي الأصعب والأهم في علاقة العميل بك.
كل قناة ستقول إنها صاحبة البيع. الإسناد الصحيح يعتمد على علامات UTM وأكواد الخصم وسؤال العميل، لا على تقارير المنصات وحدها.
كل فرق تراه في أرقامك إما حقيقة تستحق البناء عليها أو صدفة ستعاقبك عليها. حجم العينة ومستوى الثقة هما الفيصل.
لا أحد يشتري من أول نظرة: العميل يعرفك ثم يهتم ثم يقارن ثم يقتنع ثم يشتري. لكل مرحلة رسالتها ومقياسها، ومن يبيع للجميع بصيغة واحدة يخسر الجميع.
السؤال ليس كم باعت إعلاناتك بل كم باعت فوق ما كان سيُباع دونها. اختبار الإيقاف والتقسيم الجغرافي يكشفان الإضافة الحقيقية.